أخبارأوبئة وكوارثتوعية وتثقيفمنوعات-عامة
أخر الأخبار

وزراء ووكلاء ونواب آخرين لـ”الصحة والبيئة”: النظافة تعايشٌ وولاء.. ودِينٌ ورخاء.. ومسؤلية جماعية ومنظومة متكاملة

متى تصبح النظافة ثقافة مجتمع، وسلوك فرد، ووعي ثقافي، وعنوان حضاري ونمو اقتصادي مكتسب من المعرفة والهوية الإيمانية، وكمسؤلية جماعية للنجاة والسلام من الأوبئة والأمراض والكوارث ومخظومة متكاملة لتحقيق مفاهيم التعايش ومقومات الرخاء في مجتمع ينشد السلام بلا جهل وخالٍ من الأمراض والأوبئة والكوارث?!

ماهي
رؤية كل من وزارات:
“الإعلام، التربية والتعليم، الثقافة، الصحة العامة، المياة والبيئة، الأوقاف والإرشاد، السياحة” وفقاً لأدوارها ومسؤلياتها في ترسيخ النظافة كـ “ثقافة ووعي وسلوك وحضارة وهوية إيمانية” وبالمقابل نمو اقتصادي للبلد ونهضة شاملة للمجتمع?!
في هذا السياق الوطني الجامع والديني الشامل يتحدث بعضاً من الوزراء المعنيين ونواب آخرين ووكلاء وزارات ومسؤلين وآخرين مهتمين بالنظافة والبيئة والصحة ومختصين بالكوارث والأوبئة في اطار مسؤلياتهم واختصاصاتهم، وبعضاً من مسؤلي المنشئات المساندة لتوجهات الدولة وخدمة المجتمع وهي المشاركة في حملات التوعية والتثقيف الصحي والبيئي بالتعاون مع موقع وفرق أنصار “الصحة والبيئة” المتواجدة في الميدان “حارات ومدارس وأُسر وأسواق ومنشئات” ونحوها، وجميعهم توحدهم النظافة في أحاديثهم للموقع الوطني الأول في اليمن “الصحة والبيئة”، وخرج بالرؤى والإقتراحات التالية!!: …
الصحة والبيئة/ استطلاع/ رئيس التحرير.. الحلقة الأولى:

في هذه الحلقة نوجز باختصار من أحادث المسؤلين المستضافين نظراً لأهمية ما تناولوه..

الثقافة:
النظافة.. كمنظومة متكاملة

يلخص هنا وزير الثقافة عبد الله الكبسي مفهوم النظافة كثقافة ووعي وسلوك بقوله:
إذا كانت الثقافة مجموعة من المعارف المكتسبة والعادات والتقاليد والقيم للمجتمع التي تشكل شخصية الانسان وتؤثر به ويترجم ذلك من خلال سلوك الانسان وتصرفاته، فالنظافة هى سلوك مرتبط بالثقافة كقيمة ومن القيم الهامة بالاسلام وهي جزء لا يتجزأ من الإيمان، وأخص بالذكر نظافة البيئة كما هى النظافة الشخصية والعامة، لهذا فإن الثقافة ليست كَلاَمٌ معسول مُنَمَّقٌ او لبس ملابسَ لائقة أو مظاهر فاخرة تعجب الناظرين.!
ولتكن النظافة “ثقافة ووعي” لدى الإنسان يكتسبها معرفياً دعا إلى ممارسة النظافة كسلوك حضاري يومي وممارسة شخصية دائمة.. مضيفاً:
ويجب أن تكن المحافظة على نظافة بيئتنا من عدة جوانب منها الإنساني والوطني والديني والأخلاقي والصحي.

وأكد: ونحن في وزارة الثقافة ندفع نحو ترسيخ مفهوم النظافة كثقافة ووعي وكممارسة وسلوك شخصي وعام في الحياة العامة من خلال دعم الجهود والمبادرات والأنشطة والبرامج التي تسهم في توعية وتثقيف أفراد المجتمع بأهمية النظافة كثقافة ووعي وحضارة، كجهود ونشاطات فريق الرصد والتثقيف البيئي وموقع “الصحة والبيئة” الوطني، ولاشك أننا التمسنا من هذه الجهود الطوعية والوطنية أثراً ملموساً بل أحدثت ثورة وعي ثقافي في أوساط المجتمع اليمني، كذلك من خلال فنون المسرحيات وغيرها أعمال فنية وثقافية لترسيخ الوعي الثقافي بأفمية الحفاظ على النظافة لدى أفراد الأسر والمجتمع وصحة وسلامة الإنسان والبيئة.

السياحة:
النظافة.. نجاة صحية ونمو اقتصادي

ولابد أن للنظافة العامة إسهام كبير في التنمية الإقتصادية أبرزها في الجانب السياحي..
وعن دور وزارة السياحة في الحفاظ على النظافة كأحد أبرز مصادر الدخل القومي للفرد والمجتمع والدولة، يؤكد وزير السياحة الأستاذ أحمد العليي في حديثه لـ”الصحة والبيئة”:
من أهم النشاطات والمجالات في البلد نشاط السياحة وهو أهم مصادر الدخل القومي للبلد، فمن خلال النظافة نستطيع احداث نهضة للمجتمع وإحداث تغيير كبير به.. فنظافة البلد هي الواجهة العامة للسائح ممكن من خلالها يأتي مرة أخرى وممكن من خلالها أيضاً ينفر من البلد ولا يرجع إليها مرة أخرى، ومن خلالها يعشق ويهتم الجميع بإنشاء ومزاولة أعمال تجارية وربحية في أماكن عامة تتسم بالنظافة كمزار سياحي او ترفيهي.
عندما نحافظ على النظافة العامة سنحافظ على التراث وعلى التاريخ وعلى السياحة ونصنع حضارة ونهضة اقتصادية.
نظافة الأماكن السياحية تزيد من رواد السياحة وتزيد الدخل القومي، نظافة الشوارع والممتلكات العامة قادرة على تحسين مظهر البلد أمام الجميع، والاهتمام بهيئة النظافة العامة وعمالها يزيد من نظافة الشوارع، كما أنها تقلل الإصابة بالأمراض، مشاركة المواطنين في النظافة العامة له حافز عظيم جدا بالنسبة لجهود الدولة وتعزيزه لها.
النظافة أيضاً تمثل نجاة صحية من الأمراض والأوبئة والكوارث وبالتالي اقتصادياً دون دون اللجوء للدواء ..

رهان التقدم والتخلف
ويختتم حديثه: باختصار للنظافة العامة أهمية كبيرة جداً في المجتمع، فهي بمثابة خطة مرسومة فمن خلالها إما يرتقِ المجتمع ويكبر أو يتدمر ويتشتت، وتعتمد الدول المتقدمة والنامية على النظافة في الكثير من النشاطات والمجالات فيها، فقد تتأثر بلداً ما بمشكلة في مجال السياحة بسبب قلة نظافة البلد أو تزيد بلد ما بزيادة في السياحة والدخل القومي بسبب تقديرها لعملية النظافة وقيامها بها على أكمل وجه.

الأوقاف والإرشاد:
النظافة.. التزام أخلاقي وديني وتنزيه رباني

وإذا كان الحفاظ على النظافة مطلباً شرعياً ووطنيّاً وإنسانيّاً ويحتاج دوراً جماعياً متكاملاً توعوياً وتثقيفياً وإرشادياً وتطوعياً، فإن الأمر في بيوت الله “عز وجل” أكثر طلباً وأجراً وثواباً، حيث أمرنا الحق سبحانه وتعالى بقوله”: “يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ”، وامتدح المتطهرين من عمار المساجد فقال سبحانه: “فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ”.
وتطبيقاً لقوله تعالى: “وثِيَابَكَ فَطَهّر”، يؤكد هنا لـ”الصحة والبيئة” الأستاذ فؤاد ناجي نائب وزير الأوقاف والإرشاد ويتحدث عن النظافة من منظور ودور ومسؤلية الإرشاد الديني بقوله:
النظافة يجب أن تسود مجتمعنا بشكل أكبر من أي مجتمع غير مسلم، ومن المعيب أننا كمجتمع مسلم أقل الشعوب نظافةً وأقلها حضارةً وأقلها التزاماً بهذه الإجراءات والتعاليم والقيم والمبادئ التي وجدت لحماية حياتنا صحياً وبيئياً والتي يجب أن نحولها إلى سلوك وممارسة وهوية وبرنامج يقوم به الجميع.
إذا ما قمنا بهذه التوجيهات الإلهية فنحن سنؤجر عليه.
وقد منعنا ديننا من وضع الأذى في الطريق بل وضع أجراً دائماً لمن يقوم بإزالته لقول نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه وآله: “إماطة الأذى عن الطريق صدقة”.
ووردت الكثير من التوجيهات في كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تشجع على القيم الأخلاقية والسلوكيات الحميدة، وبالتالي فإن مخالفة هذه التوجيهات تدل على انصياع وجهل خطير بالمبادئ الدينية في الباطن والظاهر حتى يكون الإنسان لظاهره وفقاً لباطنه، وباطنه وفقاً لظاهره ولأنه لا يمكن أن يكون الإنسان لظاهره وباطنه إلا إذا كانت العملية انعكاسية بينهما لدى الإنسان.
وعن دور الأوقاف والإرشاد في ترسيخ قيم ومبادئ ومفاهي النظافة في أوساط المجتنع من خلال الوسائل الدينية مثل المساجد وغيرها يختصر:
أما بالنسبة لرؤية ودور وزارتي الأوقاف والإرشاد والتربية والتعليم معاً فهو دور متكامل توعوياً وارشادياً في هذا المضمار الديني والوطني والاجتماعي، إذ نكرس نحن في الأوقاف والإرشاد من خلال خطبتي الجمعة هذه الثقافة وعلى ترسيخ هذا الوعي وعلى تثبيت هذه القيمة الأخلاقية التي يمكنها أن تعلي قيمتنا بين الأمم والشعوب وتعكس هويتنا وحمتنا الإيمانية، والحكمة الإيمانية وفقاً لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: “النظافة من الإيمان”.
نحن في وزارة الأوقاف والإرشاد نزكي الآخر حينما نتلقى المذكرات الرسمية من الجهات المعنية كالمجالس المحلية بأمانة العاصمة والمحافظات بخصوص التعاون مع النظافة ومع يوم النظافة وصناديق النظافة وعمال النظافة، أو من خلال المذكرات التي تصلنا من وزارة الصحة لتناول هذه المواضيع وغيرها في خطبتي الجمعة يتم استيعاب وذكر هذه المواضيع والاستفادة من منابر المساجد لايصال هذه الرسالة الصحية والدينية والأخلاقية والانسانية والحضارية التي بقدرنا تترسخ في المجتمع وتعكس حضارته وتعلي من شأنه وبقدرنا تعكس الرقي الذي يتمتع به أبناءه في مختلف المجالات.
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين.

الصحة العامة والسكان:
النظافة.. نهج .. وحكمة .. واقتصاد. وسلام

وإذا كانت النظافة تمثل نجاة من الأمراض والأوبئة، سنطلع على ذلك من خلال دور وزارة الصحة العامة والسكان، وفقاً لحديث وكيل الوزارة لقطاع السكان الدكتور نجيب خليل القباطي لـ “الصحة والبيئة”، والذي رأ أن السلام الصحي يكمن في النظافة محذراً من التقصير بقوله:
عندما نتكلم عن النظافة فنحن نتحدث عن الصحة والمعافاة، والمعافاة هي من نعم الله التي وهبنا إياها وبالتالي يجب أن نحافظ عليها وأن لا نكون قد قصرنا، وتقصيرنا سيكون له عواقب خطيرة.
والنظافة تشمل الإنسان ومحيطه ولا تقتصر على جانب من جوانب الحياة من خلال نهج سلوكي دائم ومستمر في حياته وتعامله مع نفسه ومع الآخرين ويغرس هذا السلوك العملي اليومي لديه ولدى الآخرين وخاصة القريبين منه “أولاده وأسرته”.

حكمة
ويتابع: الأمراص والأوبئة لابد لها من مدخل إلى جسم الإنسان وحياته ككل، والنظافة الشخصية والعامة هي الحكمة السلوكية لمنعها من الوصول إلى أجسامنا بالشكل المباسر أو غير المباشر.
عندما ندرك ونعي على سبيل المثال أن 50% من أمراض الإسهالات و30% من أمراض الجهاز التنفسي يمكن الوقاية منها بغسل اليدين بالماء والصابون عندها تصبح النظافة ثقافة وسلوك يجب أن تُغرس وتُرسخ لدى الجميع الصغار والكبار.
أن الدول التي أستطاعت أن تتغلب وتنتصر على الأمراض والأوبئة لم تعمل ذلك من خلال إنشاء وتوفير الكم الهائل من المستشفيات أو الأطباء أو التجهيزات أو الأدوية وما إلى ذلك ولكنها تمكنت من ذلك من خلال انتهاج النظافة ثقافة وسلوك يمارس في الأسرة والمنزل والشارع والحارة والمدينة وفي كل مكان ومن قبل الجميع، ووفرت على شعوبها ولنفسها من خلاب “النظافة” الكثير من العناء وتمتع الجميع فيها بصحة بدون دواء وبيئة صحية بدون كوارث أو أوبئة.

التثقيف الصحي:
النظافة.. ثقافة وصحة.. نجاة وإقتصاد

ومن منظور تثقيفي صحي، يتحدث الدكتور يوسف الحاضري ناطق وزارة الصحة العامة والسكان ورئيس المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني عن النظافة من عدة مفاهيم وسلوكيات شاملة وبمنظومة متكاملة وفقاً لحديثه للصحة والبيئة والذي نختصر منه في هذه الحلقه، إذ بدأ حديثه بالقول:
النظافة هي أساس الحياة .. سواءً على المستوى الفردي او الأسري او المجتمعي، كثقافة فردية أو أسرية أو مجتمعية أو كثقافة دولة بأكملها.
نعم النظافة، هي التي تعكس تحضر المجتمع ووعي الفرد، وتحصّن الفرد والمجتمع ككل من الأمراض والأوبئة والكوارث.

مسؤلية جماعية ومنظومة متكاملة
ويطمئن الجميع بقوله: النظافة ماهي إلا إجراءات سهلة وبسيطة يجب أن يشارك الجميع فيها كواجب ديني ووطني ومسؤلية جماعية، يجب أن تكون منظومة متكاملة بين الدولة بجميع قطاعاتها المختلفة والقطاع الخاص بجميع منشئاته والمجتمع بجميع أفراده وأسره.
وهنا للأسف الشديد، أبتعدنا عن مسألة النظافة وأساسياتها، سواءً بسبب سياسات الدولة سابقاً او سياسات عملية أو سياسات توعوية أو سياسات إعلامية أو سياسات ثقافية او سياسات تربوية وتعليمية أو سياسات صحية.
مرحلة السلوكيات.. ونُظم متكاملة
ويضع الدكتور الحاضري رؤية لمرحلة ما بعد المعرفة للنظافة كثقافة ووعي بالتحول نحو السلوك والممارسة، ضمن الحلقة الثانية.. وعن ما تتطلبه النظافة للحفاظ عليها وما يجب على المجتمع والدولة، وأهمية الدور التعليمي بشكل رئيسي يقول:
تحتاج النظافة إلى نُظم متكاملة بين القطاعات ذات العلاقة بين “الصحة، والتربية والتعليم، والأوقاف والإرشاد، والبيئة، والثقافة، والمجالس المحلية، والمجتمع المحلي، والأسرة”.
ويؤكد: يبدأ هذا الأمر من الفرد في المجتمع سواءً كان طالب في مدرسته وهنا يأتِ دور التعليم أو في منزله وهنا دور الأسرة والفرد، ويجب ان يكون هناك منهج دراسي صحي وبيئي مرتبط بين المدرسة والأسرة والدولة ويكون خاص بالنطافة، لأن الطفل عندما يتعلم في المدرسة أساسيات تترسخ في ذهنه كمعلومات وتتجسد في حياته كسلوكيات، ولكن اذا كان هناك اهتمام فعلي من قبل القائمين على المجال التربوي والتعليمي. ويتابع:
أيضاً يجب على المجالس المحلية توفير ما يمكن توفيره من خدمات للنظافة وآلية خاصة للحفاظ عليها كتخصيص أماكن في كل الأحياء السكنية والشوارع والأسواق والأزقات لرمي نفايات المنازل.
أيضاً يجب توفير خدمات مستمرة لازالة هذه النفايات بانتظام والتزام مجتمعي ويجب أن يكون هناك قوانين رادعة للحد من الإستهتار في التعامل مع النظافة والنفايات والمخلفات والقمائم وغيرها، لتضبط وتضغط وتفرض على الفرد وتلزمه بعدم الإستهتار، بمعنى يجب أن يكون هنا منظومة متكاملة في هذا الجانب الشامل بين القطاعات المذكورة والمنشئات والمجتمع..

التربية والتعليم:
النظافة.. علوم مختلفة

ومن منظور تربوي وتعليمي يرأ وكيل وزارة التربية والتعليم الأستاذ إبراهيم شرف بأن الاهتمام بالنظافة هي مهمة مفصل من فصول مادة العلوم الصحية في اطار العملية التعليمية، بحيث تكون “كثقافة وعلم ووعي وسلوك” يجب أن تضمنها المنهج الدراسي كمادة اساسية، لتعميق وترسيخ مفهوم النظافة لدى الطالب كثقافة وتطبيقها كممارسة وسلوك بالمدرسة والبيت وتشمل السكن والحي، للإيمان بأهميتها وبقيمتها والحفاظ عليها للوقاية من مخاطر الأمراض والأوبئة الفتّاكة كفيروس كورونا وغيره.
إن موضوع النظافة مسئولية جماعية “فردية ومجتمعية وحكومية” لتصبح كسلوك وممارسة.
تغيير السلوكيات
وأضاف موضحاً: وتحرص وزارة التربية والتعليم عبر الإدارة العامة للصحة المدرسية على ترسيخ مفهوم تغيير السلوكيات الصحية السلبية الى سلوكيات ايجابية وتحت شعار “تكون صحتك بقدر نظافتك” ومن خلال تنفيذ العديد من الأنشطة الصحية والبيئية واقامة العديد من الدورات التدريبية للمشرفين الصحيين على التوعية بأهمية غرس ثقافة النظافة لتصبح سلوك شخصي يومي والوصول الى ان يتغير مفهوم الناس ان الشارع والحديقه وجميع المرافق ملك للمواطن ويجب ان يحافظ على نظافتها مثل بيته وتصبح المدارس نقطة إنطلاق الوعي الصحي بين أفراد المجتمع عبر المشروع القائم حاليا المدارس المعززه للصحة بهدف تحول النظافه الى سلوك وثقافة بالمجتمع والفرد وارتباطها الوثيق بالنجاه من الأوبئة والأمراض.
يجب تفعيل دور الأطفال بإشراكهم في نشاطات تطوعية لخدمة بلدهم في تنظيف الشوارع وزراعة الاشجار، وبالاتفاق بين المدرسة ومسؤلي النظافة أو مؤسسات البيئة المعنية بذلك، وبالتالي يساعدهم ذلك على تحمل المسؤولية وتقديم الأفضل لبيئتهم دون مُقابل وعدم تقبل الإساءة لها.

المياة والبيئة:
النظافة.. البيئة والإنسان

وعن دور وزارة المياة والبيئة نحو حماية البيئة والحفاظ على سلامتها من الكوارث وعلى صحة الإنسان من الأمراض والأوبئة وما يعنيه الحفاظ على النظافة نحو كل ذلك، ودور المجتمع والدولة يتحدث الأستاذ عبد الملك الغزالي رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة المعني بهذه المسؤلية الكاملة بالقول:
ان المحافظة على نظافة بيئتنا وما يحيط بها يتخذ عدة جوانب، من جانب إنساني على كل فرد من أفراد المجتمع، السعي نحو توفير بيئة نظيفة خالية من أي تلوث أو كوارث، فكما نقدم الرعاية والاهتمام لأطفالنا ولأنفسنا ونخشى الإصابة بأي مكروه، كذلك هو الحال بالنسبة للبيئة فواجبٌ علينا إعطاءها حقها الكامل.
يقع على عاتقنا كأفراد تقديم الأفضل لها، فنحن نستطيع التأثير بشكل إيجابي ولنا أهمية ودور كبيرين عليها من خلال زراعتها بالأشجار وتجميلها بالزهور والاعتناء بنظافتها.
يأتي بعد الجانب الإنساني الجانب الوطني، فمن خلال روح الإنتماء وروح التعاون والولاء من قبل الأفراد نحو بيئتهم يمكن كسب هواء نقي وتربة صالحة للزراعة ومياه صالحة للشرب مما يرجع بالنفع علينا.

وتابع: مهمتنا الحالية هي كيف نرفع مستوى الوعي لدى الأفراد من خلال تشجيع مؤسسات الدولة الصحية والإجتماعية والدينية والإقتصادية وغيرها في مجال الحرص على التنوع الحيوي، وأيضاً تنمية الوعي لدى جميع فئات المجتمع العمرية.

دور القطاع الصحي.. المنشئات المهتمة
وإلى دور القطاع الخاص التجاري والصحي تحديداً، من خلال ما يراه مسؤلي منشئات هذا القطاع وهي المساندة لتوجهات الدولة في مواجهة الأوبئة والأمراض والكوارث والحفاظ على النظافة من خلال المشاركة في حملات التوعية والتثقيف المجتمعي لنشر الوعي الصحي والبيئي والديني ككل في أوساط المجتمع بالتنسيق مع فرق أنصار الصحة والبيئة، وأبرزها منشئات القطاع الصحي كدور بارز لوزارة الصحة العامة والسكان لتعزيز دورها التوعوي والتثقيف السكاني.

مستشفى القاهرة: 
النظافة.. كلمة واحدة لكنها عنوان عريض

 

بهذا العنوان يؤكد الدكتور عبد الإله الحرازي المدير التنفيذي لمستشفى القاهرة النموذجي بالعاصمة صنعاء ومدير عام المركز الوطني لمختبر الدم ما تحدث عنه البعض بمقتطفات جميلة:
النظافة سلوك شخصي يعني الحفاظ على البيئة والحرص على المقدرات، ناهيك عن الفائدة العظماء في الجانب الصحي، بأعتبار النظافة الخطوة الأولى في طريق مكافحة الأمراض، وتعد العنوان الأوضح للتثقيف الصحي، وهي الخطة الإستراتيجية الأكثر نجاحاً في تأسيس نظام صحي جيد.
النظافة هي اللبنة الأولى في زرع القيم والأخلاق وتعميق مفاهيم التعايش الإجتماعي وحب الخير وتأسيس قيم واخلاقيات المجتمع وتعميق الوﻻء الوطني والوﻻء المؤسسي.

تدريب .. وإنتاج .. وثروة
وأختتم حديثه بالقول: النظافة أداة تدريبية لتنمية مهارات المجتمع على العمل الجماعي المنظم
والإستغلال الأمثل للقدرات والإمكانيات ومشاركة المجتمع، كما أنها مصدر لثروة الإقتصاد الوطني من خلال التدوير واستخدام المخلفات في انتاج الطاقة والحرارة، والغازات الصناعية
الخلاصة: النظافه بوابة واسعة عنوانها أنا وأنت.
ومفتاحها أنا وأنت.. وأدواتها أنا وأنت.. وعوائدها لي ولك.. وفوائدها لي ولك..
انها نشاط فردي لمظهر جماعي.
والسلام..

مستشفى سيبلاس: 
النظافة.. عنوان حضاري

 

يتحدث الأخ الدكتور نبيل ضبعان مدير مستشفى سيبلاس احدى المنشئات المساهمة في حملات التوعية والتثقيف والمستشفى النموذجية في الاهتمام والتعامل مع بالنظافة وعمالها، عن النظافة من جانب أخلاقي وديني بقوله:
النظافة من الجانب الأخلاقي المندرج تحت مقولة” النظافة من الايمان فبقدر ايمانك تكون نظافتك”.
لدي سؤال وأريد منك الإجابة عليه بصدق، أيعقل بأن تخرج من منزلك دون أن تكون حسن الهندام والمظهر وذو رائحة زكية؟ بحسب تصوري لا.. فمثلما نعطي اهتماماً لأنفسنا يجب أن نعطي جزءاً منه لبيئتنا لشوارعنا لحاراتنا ولمدينتنا.
ويتسائل: أليس من الأفضل أن نحافظ على نظافة شوارع بلدنا ومؤسساتها وأماكن أعمالنا الى جانب نظافتنا الشخصية؟
سلوكيات مؤلمة وقانون غائب!
ويؤكد: تتراءا لنظري يومياً الكثير من المشاهد والسلوكيات غير المحبذة والمستفزة، عندما أرأ أرصفة الشوارع الرئيسية والفرعية متكدسة بالنفايات المنزلية من قبل المواطنين والتجارية من قبل بعض المحلات والمطاعم وغيرها، وكانهم جميعاً يهدون هذه الشوارع والبيئة عموماً زينة تكريم وتقدير مقابل احتواءها لحياتهم!.
يجب ايجاد قانون منظم يحترم البيئة ويردع المخلفات وهو قانون الغرامات.
يجب قبل هذا القانون أيضاً توفير سلال مهملات على أرصفة المحلات.. فكل كم متر تجد مكب للنفايات.
إن الطبع يغلبه التطبع فحتماً يكتسب الطفل سلوكه مما يُشاهده ويسمعه من الأكبر منه وبالأخص الوالدين. في الحقيقة أن النظافة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمفهوم “الثقافة”، فإن كانت ثقافتك تحثك نحو المحافظة على نظافة بلدك فأنتَ وأنتِ في بر الأمان.

بنك اليمن الدولي:
النظافة.. تعايش وولاء ونجاة

 

بدوره الأستاذ عمر راشد مدير عام بنك اليمن الدولي أحد المنشئات المشاركة في حملات التوعية والتثقيف يؤكد:
أن الحفاظ على النظافة العامة كمسؤلية جماعية وواجب ديني ووطني يجب أن يكون مهمة رئيسية للفرد والمجتمع والدولة ككل، فهي تعني مفاهيم التعايش الإجتماعي وحب الخير وتأسيس قيم واخلاقيات المجتمع وتعميق الوﻻء الوطني والوﻻء المؤسسي.
كما أن النظافة تمثل نجاة حقيقية للفرد والمجتمع والدولة ككل صحياً من الأمراض والأوبئة وبيئياً من الكوارث ودينياً من كل ذلك معاً، وبالمقابل تخفف على الفرد أعباء مالية واقتصادية واجتماعية ومجتمعية وبالتأكيد ينعكس هذا التخفيف على المجتمع والدولة.

شركة جلب إخوان: 
النظافة.. نجاة وسلام.. وهذا واجبنا!

 

ويؤكد هنا أ.أكرم أحمد جلب عن شركة جلب إخوان إحدى المنشئات المشاركة في التوعية والتثقيف بقوله:
نعم.. النظافة مسؤلية دينية ووطنية جماعية، فمعاً وسوياً يمكننا أن نُحافظ على بيئتنا ونحمي صحتنا ونصنع حضارتنا، فلنبدأ واجبنا الآن اتجاهها ولا نسأل من المسؤول؟ مهما كانت التقصيرات! فكل فرد فينا قادر على تقديم الأفضل لها وتعميرها باهتمامنا ورعايتنا وحبنا لها، فالحلول متعددة، وفقط خطوة جريئة منا وسنحقق هدفنا.
باختصار.. أشدد على ضرورة احترام وتكريم عاملي النظافة الذين يعملون دائماً بدون كلل أو ملل من أجل بقاء بلادنا نظيفة سليمة وآمنة، واقترح كمواطن ومسؤل محب للطبيعة ولجمالية بلادنا أن يتم تخصيص يوم عامل النظافة اليمني، من أجل تقدير دوره في الحفاظ على الوجه الحضاري لبلدنا، وتذكير المواطنين بضرورة المحافظة على النظافة.

شركة يمن موبايل:
النظافة.. وقانون الحماية

 

وهنا يؤكد أ. عبد القادر المتوكل مدير التسويق في شركة يمن موبايل إحدى المنشئات المشاركة في حملات التوعية والتثقيف المجتمعي ما دعا إليه ضبعان بالقول:
نعم.. توجد مشكلة قائمة لا يمكن حلها إلا من خلال تنفيذ وتطبيق القوانين المعمول بها أو تفعيل قانون الغرامات ضد المخالفين والسلوكيات والممارسات السلبية، والذي من شأنه يحمي البيئة من الأضرار الناتجة عن السلوكيات السلبية، وذلك من أجل حماية الغطاء النباتي وخلق واقع حضاري واحترام الهوية الإيمانية بتجسيدها لقوله صلى الله عليه وسلم “النظافة من الإيمان”، ولتجنب التعرض للأمراض والأوبئة وللحفاظ على عناصر ومصادر التنوع الحيوي ايجابياً.

مؤسسة القرماني:
النظافة.. فطرة ونشئ

 

الأخ الأستاذ عبد السلام مدير العلاقات والتسويق في مؤسسة أبو نبيل القرماني للتجارة والإستثمار إحدى المنشئات المشاركة في التوعية والتثقيف، يتحدث من منظور بدائي جيد بالقول:
باعتقادي أن البدء بتثقيف الصغار منذ نعومة أظفارهم يكون ذا مفعول أقوى وأسرع من الكبار كونهم هم “شباب المستقبل البيئي”، فمن عندهم سيبدأ التغيير وبوساطتهم سنستطيع بناء جسور الحياة السليمة والآمنة.
بغض النظر عن دور الصغار في تحقيق بيئة مستدامة لكنه لا يُلغي أثر الكبار على الصغار ايجابياً، فلديهم الفضل الأكبر في ترسيخ مفاهيم البيئة التوعوية.

أحاديث آخرين مسؤلين للمنشآت المشاركة.. 
جاري جمعها وتحريرها… 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى