أخبارالبحريةالزراعية

عذراء اليمن .. سقطرى ورشة مكافحة لتحسين سبل العيش

مقتطف: وأقيم خلال الورشة حملة للتخلص من أحد الأنواع الدخيلة الغازية في المنطقة بمشاركة المجتمع المحلي ونشاط عملي لمزارع الحدائق المنزلية لتطبيق ما تم تلقينه في المحاضرات من معلومات علمية حديثة نحو نهضة تنموية كما في التفاصيل، …

الصحة والبيئة// التنموية.. زراعة وسياحة:
نظم برنامج الدعم المتكامل لصون وتنمية أرخبيل سقطرى اليوم ورشة عمل لبناء قدرات المجتمع المحلي تحت عنوان “مخاطر الأنواع الدخيلة الغازية..

والأساليب الزراعية الصحيحة لزراعة المحاصيل الحضرية في الحديقة المنزلية”.

وهدفت الورشة التي اقيمت في منطقة دي فرمهن الواقعة وسط الجزيرة والمهمة بيئيا وذالك برعاية فرع الهيئة العامة لحماية البيئة وبالتنسيق مع مكتب الزراعة والري بالمحافظة، الى زيادة الوعي والتثقيف البيئي بين أوساط المجتمع المحلي في هضبة دي فرمهن وأدماجهم في القضايا البيئية كحملات مكافحة والتخلص من الأنواع الدخيلة الغازية  المنتشر في المنطقة والسعي  الى تنمية المجتمع المحلي من خلال تحسين مهارات المزارعات في زراعة المحاصيل الخضرية لتحسين سبل العيش والتنوع الغذائي. 

وأكد مدير عام فرع الهيئة العامة لحماية البيئة علي محمد سالم  الى أهمية الورشة في تعريف المجمتع المحلي لمناطق فرمهن بالانواع الغازية وخطرها على بيئة سقطرى النادرة .. وحث محمد المشاركين في الورشة على عكس ما تلقوه من معلومات لتوعية مجتمعهم للحفاظ على ما تتميز به المنطقة من بيئة طبيعية فريدة جعلتها من اهم المواقع السياحية في الجزيرة الى جانب اتباع الطرق الزراعية الحديثة التي تعزز سبل العيش للسكان .
وأشار إلى ان الهيئة العامة لحماية البيئة وعدد من جهات ذات العلاقة رشحت فرمهن لتصبح ضمن محميات سقطرى ذات الأهمية البيئية مما يتوجب عمل الجميع واستشعاره للأهمية الذي يمثله المواقع لهم وللجزيرة بشكل عام والحفاظ عليه هو الحفاظ على مستقبل سقطرى والاجيال القادمة

وقال نائب مدير البرنامج عبد اللطيف سعد عامر يأتي تنفيذ البرنامج وشركاءه هذه الورشة  ضمن انشطتة لبناء قدرات المجتمع المحلي ورفع الوعي البيئي لديه لصون بيئته الطبيعية والاسهام في تعريفه بالطرق الزراعية الحديثة التي تساعدهم في تأمين غذاء صحي ومتنوع لاسرهم.
لافتاً ان استهداف منطقة فرمهين في الورشة باعتبارها من أهم المناطق البيئية لما تمتاز به من تنوع حيوي نادر بحاجة للحفاظ عليه وتعزيز من الوعي المجتمعي به.

وتضمنت الورشة التي استهدفت اكثر من (60) مشارك ومشاركة من كآفة قرى هضبة دي فرمهن الخمس عدد من الأنشطة التوعوية والأعمال الحقلية الميدانية عبر تقديم محاضرات تقديمية عن مخاطر الأنواع الدخيلة الغازية تجاه الإنسان والبيئة،  وكذلك أهمية بيئة سقطرى وتنوعها الحيوي النادر،  بالإضافة إلى إعطاء محاضرة عن استخدام الطرق والتقنيات الحديثة في زراعة المحاصيل الخضرية. 

وأقيم خلال الورشة حملة للتخلص من أحد الأنواع الدخيلة الغازية في المنطقة بمشاركة المجتمع المحلي ونشاط عملي لمزارع الحدائق المنزلية لتطبيق ما تم تلقينه في المحاضرات من معلومات علمية حديثة .

وتعد هضبة دي فرمهن الواقعة وسط سقطرى من أهم المناطق المهمة بيئياً وسياحياً في أرخبيل سقطرى لما تمتاز به من مقومات بيئية حيوية،  حيث تتواجد أكبر غابة لأشجار دم الأخوين النادرة بها،  لما يؤهل المنطقة لتصبح ضمن مناطق حمى الطبيعة  بموجب الترشيح الأخير  التابع للهيئة العامة لحماية البيئة وجهات ذات العلاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى