الغذائيةتجارة واقتصاد

مؤسسة غدرة التجارية تزف لجمهورها والعائلات بشرى عيد الأضحى “أذواق .. وجودة”

الصحة والبيئة// التجارة الإنسانية.. صنعاء: رنا الشطبي:

عندما تنفرد في تجويد عملك وفي تقديم خدماتك ومنتجاتك للآخرين بدون تقليدها أو منافسين، فإنك حتماً ستكون:
– منفرداً في مضمار التنافس..
– ملتزماً بمعايير العمل والخدمة الجيدة..
– متّسماً بتجويد تقديم الخدمة وتلبية احتياجات الناس..
– مبتسماً بابتسامة الناس وسعيداً برضاء الرب..
– وحيداً بتحقيق نجاحاً ملموساً يحقق طموحات الكثير..
– ملتزماً بتلبية كافة طلبات الناس وبتوفير جميع احتياجاتهم.
– متميزاً باختصار الوقت.. وإنسانياً بتقدير الوضع المعيشي لجمهورك.. وحكيماً بمخاطبة الواقع بطلباته وأذواقه وظروفه.

هكذا تتجلى معايير النجاح التجاري في تجويد الخدمة التجارية بمختلف أنواعها وأشكالها وسلعها وأصنافها، بل في تقديم الجديد وفي مكانٍ وإنٍ واحد..
وهكذا تجلّت وتجسدت في نشاط مؤسسة غدرة التجارية بالعاصمة صنعاء ..
وهكذا هو حقاً علينا ذكره وتشجيع مثله دون تجميل أو تمييز.. فقط لمن يستحق..
وهكذا وحدها مؤسسة غدرة التجارية من تم اختيارها بجائزة
أفضل مؤسسة تجارية يمنية لعام 2020 بالعاصمة صنعاء بهذه المعايير وغيرها..

وهكذا أصبحت تمثل “قبلة الأذواق.. وعنوان التجار وتوصية المستهلكين.. وثقة المسؤلين”.
وهكذا هو تأكيد الجانب الرسمي المعني..
وهكذا هو رأي الجانب الشعبي المتمثل في انطباع جمهورها المرتاد إليها عن اعجابهم بخدماتها التي تلبي كافة احتياجاتهم المختلفة وأذواقهم دون ترويج أو تسويق..

وضمن مواكبة مؤسسة غدرة التجارية لكافة الظروف والمناسبات ومنها الرمضانية والعيدية، هاهي تنفرد بجاهزية عالية وتشمل بشرى عيد الأضحى لجمهورها وخاصة العائلات والمتمثلة في مخاطبة كافة الأذواق من خلال توفير كافة الطلبات وأبرزها هنا الملابس النسائية للعائلات بمختلف الأصناف والأشكال، ومثلها الولادية مختصرة لجمهورها الوقت والجهد وعناء التكلفة والتنقل في أسواق الشوارع في آنٍ ومكانٍ واحد فقط، وهو عنوان مقر فرعها الرئيسي بالعاصمة صنعاء الكائن في شارع النصر والسائلة خلف الكلية الحربية جنوباً.

هناك.. حيث سيدفعك مشهد الإقبال الكثيف إليها من قبل المواطنين والمسؤلين والعائلات ليس إلا من مناطق متباعدة قريبة وبعيدة لتصفها بـ “قبلة الأذواق.. وعنوان التجار وتوصية المستهلكين.. وثقة المسؤلين”..

*الصحة والبيئة:*
أنشودتكم الدائمة:
*”نحو صحةٍ بلا دواء.. وبيئةٍ بلا وباء”*

الصحة والبيئة


………………………………………………………………………
بسبب بلاغات منتهكي معايير التوعية والتنمية والسلام في فيسبوك بعد هكرهم الصفحة الأولى لموقع الصحة والبيئة الوطني، فإن روابط الموقع محظورة بالفيس ضمن الممارسات الخبيثة ضد موقع فريق الصحة والبيئة.
ولتمكينك من نشر رابط هذا التقرير بالفيسبوك، واسهامك في رفع الحظر أعمل اعجاب بالصفحة التالية وهي الثانية بديل المهكورة:

https://www.facebook.com/alsahabeaah.nt/

………………………………………………………………………

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى