أخبار بيئيةأوبئة وكوارثالزراعيةالفلكية

اليمن.. وفاة وإصابة 25 شخصاً بصواعق رعدية، وفيما يلي الأسباب وطرق السلامة

ولسلامتك، أخي المواطن أنت وأفراد أسرتك.. نضعك في خارطة الأمان والسلامة من أي وقتٍ مضى بمشيئة الله باتباع خطوطها وهي التقيُّد بالإرشادات التالية أثناء حدوث الصواعق ونزول الأمطار… وهي كالتالي: …

الصحة والبيئة// الجوية:
بلغ عدد ضحايا الصواعق الرعدية في اليمن حتى يومنا هذا السبت 7 أغسطس 2021 عدد 25 شخصاً بين وفاة وإصابة بينهم نساء وأطفال، وذلك جراء الصواعق الرعدية التي ترافق هطول الأمطار الغزيرة في اليمن.

ولسلامتك، أخي المواطن أنت وأفراد أسرتك.. نضعك في خارطة الأمان والسلامة من أي وقتٍ مضى بمشيئة الله باتباع خطوطها وهي التقيُّد بالإرشادات التالية أثناء حدوث الصواعق ونزول الأمطار:

*أولاً.. عند تواجدك داخل المنزل:*
*- أفصل* الهواتف الأرضية وعدم إستخدامها بما في ذلك الإنترنت.
*- افصل* قباضات الألواح الشمسية عن البطارية بشكل كلي “موجب وسالب”، وقم بفصل أجهزة الشاشات وغيرها المتصلة من البطارية.
– أغلق نوافذ وأبواب المنزل وابتعد عنهما وأغلق جميع إسطوانات الغاز، ومحابس المياه، وفصل التيار الكهربائي عن المنزل.

*ثانياً..عند تواجدك خارج المنزل:*
-* أغلق* الهواتف المحمولة وتوقف عن إستخدامها حتى إنتهاء الصواعق الرعدية وهطول الأمطار.
*• تجنب* المشي تحت الأبراج وشبكات الإتصالات وأعمدة وخطوط الكهرباء بشكل عام.
*- تجنب* مرور الطريق الرخوة أو المغمورة بمياه الأمطار وإختر الطريق الصلبة وأحرص على بقاء الأقدام يابسة لتجنب الصعقات الكهربائية القاتلة.
*- تجنب* الإحتماء داخل الكهوف الجبلية، فهي عرضة للصواعق،.
*- تجنب* الإحتماء تحت الأشجار، فهي موصِّل قوي للشحنات الكهربائية لإحتوائها على مادة الحديد.
*- تجنب* الإحتماء تحت السقوف الحديدية “الزنك” أو لمسها، أو الوقوف في سطع المنزل.

*- أخي المواطن.. أختي المواطنة:*..
الأهم من كل ذلك أن تكونان متوقعان ومحترزان ويقضان لسلامتكما ومن حولكما أولاً، وأن تكونا دفاعاً وطنياً ومنقذان إنسانيان ومسعفان أولياً .. مستبقّان الكارثة دائماً، فقط بالتقيد بهذه الإرشادات التنبيهية وإيصالها وارسالها للأهل والجيران والأصدقاء، ونشرها للجميع، فكونا من أجل الجميع شريكان في صناعة السلام.

*الصحة والبيئة*
وشركاؤه المساندين في القطاعات الحكومية والخاصة والعامة والمدنية والإجتماعية،
ينشدون لكم:
*”صحةٍ بلا دواء، وبيئةٍ بلا كوارثٍ ووباء”*
في “مجتمعٍ واعٍ.. ووطنٍ آمن ينعم بالسلام الشامل”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى