0

الصحة والبيئة // صحة المرأة.. رواسي خالد:

يوجد أربعة أنواع من الأكياس التي تصاب بها النساء في الرحم نسوقهمها بالاسباب والعلاج والأعراض كالتالي:

1. أكياس المبيض والرحم المائية: 

عند ظهور أكياس المبيض في الرحم، فإن هذا يعني وجود كيس بغشاء رقيق يحتوي على ماء أو سوائل محبوسة في داخله قد يظهر في المبيض أو الرحم، لكن ماهي الأسباب وطرق علاجها?.

الأسباب:
قد يحصل خلل أثناء عملية إطلاق البويضة من المبايض، وأحد أكثر الأنواع شيوعًا هو ذلك الكيس الذي يتكون نتيجة عدم قدرة أحد الجريبات المسؤولة عن إطلاق البويضة في المبيض على أن تفتح لتنطلق منها البويضة، بل تبقى مغلقة.

الأعراض:
غالبًا لن تشعر المرأة المصابة هنا بأي أعراض، وإن ظهرت أعراض، فمن أهمها:

نفخة وغازات.
شعور بثقل في البطن.
ألم في الحوض.
ألم أثناء الجماع.
صعوبة في التبول.
ألم مفاجئ في البطن نتيجة انفجار الكيس.

العلاج:
غالباً لا يحتاج هذا النوع من الأكياس إلى علاج بل تتلاشى الأكياس وحدها مع الوقت، ولكن من أهم العلاجات المتبعة:
– حبوب منع الحمل.
– فحوصات الألتراساوند لمتابعة حجم الكيس شهريًا.
– عملية المنظار في حال برزت ضرورة للتخلص من الكيس ولم يتلاشى لوحده.

تعد هذه الحالة أقل شيوعًا عند النساء اللواتي وصلن سن اليأس حيث تتوقف المبايض عن إطلاق البويضات.

الخطورة:
قد يصبح الأمر خطيراً إذا ما كبرت هذه الأكياس فوق الحد الطبيعي، فهذا قد يتسبب في انفجارها فجأة في البطن.

كما أنه وفي بعض الحالات قد تكون الأكياس ظهرت على المبيض بسبب إصابة المرأة بمرض المبيض متعدد الكيسات، وهو مرض قد يؤدي للعقم.

2. ورم ليفي في الرحم:

قد يظهر كيس في الرحم يسمى ورم ليفي ويتكون نتيجة نمو غير طبيعي في عضلات جدار الرحم، وهو غالبًا ورم حميد.

الأسباب:
ما من أسباب واضحة تمامًا، ولكن شكوك الباحثين تحوم حول العوامل الاتية: الهرمونات، والحمل، والوراثة.

الأعراض:
غالبًا لا تظهر أية أعراض على المريضة، بل إن الكثيرات لا يكتشفن الإصابة إلا بالصدفة، ولكن وفي بعض الحالات القليلة التي قد تظهر فيها أعراض، هذه هي أهمها:

كثافة وغزارة غير طبيعية في الدورة الشهرية مع ألم شديد أو تغيرات عامة أخرى غير معتادة في الدورة الشهرية.ألم شديد أو تشنجات في منطقة الحوض والبطن.ألم في منطقة أسفل الظهر.ألم أثناء الجماع.ألم أثناء التبول أو تكرار التبول بشكل أكبر من المعتاد خلال اليوم.إجهاضات متكررة.عقم ومشاكل في الإنجاب.

العلاج:
هناك عدة وسائل وأساليب من الممكن اتباعها لعلاج الأورام الليفية في الرحم أو السيطرة عليها حسب الحالة، مثل:

مسكنات الألم.
العلاجات الهرمونية مثل حبوب منع الحمل.

أما في حال كانت المرأة لديها نية بالإنجاب، فيفضل أن تقوم بعملية لاستئصال الأورام الليفية.

3. كيس في الرحم ناتج عن بطانة الرحم المهاجرة: 

يسمى هذا النوع من الأكياس طبيًا بسلائل الرحم وهي عبارة عن نمو غير طبيعي لأنسجة بطانة الرحم، وتعد سلائل الرحم غالبًا حميدة ولكنها قد تتطور وتصبح خبيثة إن لم يتم علاجها.

والأكثر عرضة للسلائل الرحمية هن النساء اللواتي بلغن سن اليأس، لأن النساء في سن الخصوبة يتخلصن من البطانة الرحمية مع كل دورة شهرية على عكس النساء في سن اليأس.

الأسباب:
لا زالت أسباب السلائل الرحمية غير معروفة تمامًا، ولكن يعتقد الباحثون أنها ترتبط عمومًا بالتذبذب في مستويات الهرمونات الأنثوية، وخاصة هرمون الأستروجين.

الأعراض:
كما باقي الأنواع المذكورة سابقًا، قد لا تظهر أية أعراض أو قد تظهر أعراض معينة، مثل:

نزيف مهبلي بعد وصول سن اليأس.نزيف مهبلي بين فترات الدورة الشهرية.غزارة غير طبيعية في الدورة الشهرية.نزيف مهبلي بعد الرياضة أو أثناء الجماع.

العلاج: 
أحيانًا قد لا تحتاج السلائل الرحمية لعلاج، بل تتلاشى لوحدها وقد تنصح المرأة بتركها وفقط مراقبتها في حال لم تكن تشعر بأي أعراض أو في حال كان احتمالات إصابة المرأة بالسرطان قليلة جدًا.

وقد يحتاج الأمر للقيام بعملية يتم من خلالها إدخال أنبوب خاص في المهبل والبدء بإزالة هذه السلائل.

وقد يصف الطبيب للمريضة حبوب منع الحمل، ولكن هذه فقط كفيلة بتخفيف الأعراض ولا تعتبر حلًا لمشكلة السلائل الرحمية.

4. كيس الحمل:
طبعًا لا يخفى على أحد أن الحمل يتطلب ظهور كيس في الرحم يحتوي جنينك ويغذيه، وهي حالة رائعة وجميلة.

إرسال تعليق

 
Top