0



الصحة والبيئة// الدوائية:

أخي الصيدلي.. أختي الصيدلانية:

حرصاً على استمرار نشاطك، وعلى صحة وسلام المواطن المستهلك، وعلى اقتصاد البلد..
وضمن جهود واهتمامات وأولويات وزارة الصحة العامة والهيئة العليا للأدوية، فيجب أن تكن سباقاً بالإلتزام
بأخلاقيات مهنتك الصيدلانية.

وبعد أن تم رصد وضبط حالات إجرامية لأصناف دوائية معينة، وهم أشخاصاً يقومون ببيع أدوية مزيفة لبعض الصيدليات التي تم رصد بعضها حتى الآن مع الحالات وكذلك معامل كبس وتغليف وتركيب وتلصيق لأغلفة وبواكت لأدوية معينة..

وعليه.. مهما كانت الأصناف والمعرفة الشخصية والمسميات المقنعة والعلامات التجارية والتسعيرة المغرية وأي مبررات لشرائك من الأشخاص، فلا تقبلها وكن وعملك أخلاقي وقانوني ونظامي وملتزم وإنساني.

وكن شريكاً في حماية صحة وسلامة المستهلك بإبلاغك عن أي شخص يطلب بيعها بعد التعرف عليه وعنوانه الهاتفي، ثم تواصلك على الرقم المبين أدناه..

ولا تكن شريكاً في قتل أنفس بريئة وترصد نفسك بمعيتهم، وتعرضها للمسائلة والعقوبات القانونية، وتعرّض المستهلك لخطر الهلال والموت..
"رسالتك أخلاقية.. لا إجرامية"..

الأدوية المزيفة جريمة وخيانة يعاقب عليها القانون اليمني وتصنّف بائعها بالقاتل، فهي لاتختلف عن المهربة بعدم خضوعها لفحص المختبرات الوطنية والاجرائات الرسمية المعروفة.

الصحة و البيئة:
بالاشتراك مع:
- الهيئة العليا للأدوية.
- قطاع الصيدليات -وزارة الصحة.
- المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني - وزارة الصحة.

ينشدون للجميع:
"صحةٍ بلا دواء..  وبيئةٍ بلا وباء"

في تقرير لاحق.. الأدوية المهربة.. جريمة قتل، لا براءة منها!

………………………………………………………………………
وللمشاركات والمشكلات والنشر والمقترحات والمبادرات، أو للتواصل بأي من القطاعات الحكومية، من خلال التواصل على:
777098281
………………………………………………………………………

إرسال تعليق

 
Top