0

 


الصحة والبيئة// الصحية - إب:

مشهد لا يعكس حالة نظافة منشأة طبية حكومية فحسب، بل يفتح نافذة قاسية على واقع المنظومة الصحية في اليمن، بكل ما تحمله من تحديات وإخفاقات متراكمة تمس حياة المواطن بشكل مباشر.

نعم، في هيئة مستشفى الثورة العام بمحافظة إب، تتجلى ملامح هذا الواقع في صورة لا يمكن تجاهلها؛ مغسلتان متجاورتان داخل أحد الأقسام، تعانيان من إهمال واضح، مع آثار تلوث ونفايات وبقايا دماء خفيفة، في مشهد يطرح أكثر من سؤال حول مستوى الرقابة، وجودة الخدمات، ومعايير السلامة داخل المرافق الصحية.

إن هذه الصورة، وإن كانت جزئية، إلا أنها تعكس جانباً من واقع قد يتكرر في عدد من المستشفيات الحكومية اليمنية جنوياً وشمالاً، وربما الخاصة، في أكثر من محافظة يمنية، حيث يختلط العبء الإنساني مع ضعف الإمكانيات وغياب المتابعة الصارمة.

إننا في موقع "الصحة والبيئة" لا نطرح هذا المشهد للتجريح، بل للتنبيه من باب المسؤلية التي أوكلت إلينا واجباً حتمياً لا تخلي عنه، لأن صحة الإنسان ليست تفصيلاً ثانوياً، بل حقاً أصيلاً، ومسؤولية مشتركة لا تحتمل التأجيل أو التهاون.

تحسين بيئة المستشفيات ليس رفاهية.. بل هو خط الدفاع الأول عن حياة الناس.

……………………………………………………………………… للمشاركات والنشر والمقترحات والمبادرات والتواصل مع فريق وموقع الصحة والبيئة من خلال التواصل على: 777098281، أو للتواصل واتساب على:

https://wa.me/967770681444 ………………………………………………………………………

إرسال تعليق

 
Top