0

 


الصحة والبيئة// كتابات- بقلم/ د.عبد الملك عبد الله أبو دنيا

فتح صيدليات داخل المراكز الطبية ليس تطويراً للخدمة الصحية، بل خطوة تهدد آلاف الصيدليات القائمة وعشرات الآلاف من الصيادلة وأسرهم.

هناك فرق واضح بين تشخيص المرض ووصف العلاج من جهة، وصرف الدواء وتقديم المشورة الدوائية من جهة أخرى. هذا الفصل المهني معمول به لحماية المريض قبل أي شيء آخر، ومنع تضارب المصالح.

رسالة الصيدليات:
الصيدليات استثمارات وطنية قائمة بذاتها، دفعت الرسوم والضرائب والالتزامات القانونية، ولا يجوز منافستها من داخل المراكز الطبية على حساب قوت آلاف الأسر العاملة في هذا القطاع.

نحن مع تطوير القطاع الصحي، لكننا نرفض أي إجراءات تمس استقلالية مهنة الصيدلة أو تهدد مستقبلها. الحفاظ على التوازن بين المهن الصحية مسؤولية وطنية وأخلاقية وقانونية.

رسالتنا واضحة:
احموا المريض، احترموا التخصصات، وأوقفوا أي توجه يضر بمهنة الصيدلة قبل فوات الأوان.
……………………………………………………………………… للمشاركات والنشر والمقترحات والمبادرات والتواصل مع فريق وموقع الصحة والبيئة من خلال التواصل على: 777098281، أو للتواصل واتساب على:
https://wa.me/967770681444 ………………………………………………………………………

إرسال تعليق

 
Top