الصحة والبيئة// الطبية- صنعاء/ رناء الشطبي:
"لا تُقاس قيمة المستشفيات اليمنية اليوم بعدد الأقسام والتخصصات فقط، بل بقدرتها على تقديم خدمات تخصصية وتقنيات متقدمة تسهم في توطين العلاج وتقليل حاجة المرضى للسفر إلى الخارج."
فمن "القلب، إلى الدماغ، والأورام، والعظام".. تخصصات دقيقة كان غيابها من أكثر أسباب سفر المرضى للعلاج خارج البلاد، واليوم باتت يمنية، معززة بتقنيات طبية حديثة وضعت مستشفى آزال ضمن قضية وطنية وإنسانية أكبر أسهمت في توطين العلاج اليمني واختصرت للمرضى طريق السفر للعلاج في الخارج، في أقسام وتخصصات مختلفة ورعاية متكاملة، مثّلت ذات أثر مباشر في توطين العلاج اليمني، وهي:
قسم جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري
من أكثر التخصصات التي كانت تدفع المرضى سابقاً للسفر، وخصوصاً في:
أورام الدماغ.
نزيف المخ.
إصابات العمود الفقري.
مشاكل الغضاريف المعقدة.
جراحات الأعصاب الدقيقة.
قسم القلب والقسطرة القلبية
يُعد من أهم الأقسام في منع سفر المرضى، لأن أمراض القلب من أكثر الحالات التي تحتاج إلى سرعة ودقة، ومن أبرز خدماته:
قسطرة القلب التشخيصية والعلاجية.
علاج انسداد الشرايين.
متابعة الحالات الحرجة.
مركز الأورام والعلاج المتخصص
علاج الأورام، ليس مجرد تخصص، بل قطاعاً مهماً، من أكثر المجالات المرتبطة بالعلاج خارج اليمن، وأهمها:
تشخيص دقيق.
خطط علاج متكاملة.
تقنيات علاجية حديثة.
جراحة المسالك البولية وتفتيت الحصوات
من التخصصات والتقنيات التي أحدثت فرقاً، من خلال:
المناظير المرنة.
الليزر.
تقنيات تفتيت الحصوات.
علاج الحالات المعقدة دون جراحة مفتوحة في كثير من الحالات.
الأشعة والتشخيص المتقدم
أسهما في تقليل حاجة المرضى للسفر بحثاً عن تشخيص دقيق، من خلال أحدث الأجهزة الطبية في اليمن، مثل:
الرنين المغناطيسي.
الأشعة المقطعية.
المختبرات المتقدمة.
تقنيات التصوير الحديثة.
العناية المركزة والطوارئ
هو القسم الذي يمثل بقية الأقسام في تجسيد مبدأ المستشفى وهو "الرعاية المتكاملة"، الذي تتخذه شعاراً لها، من خلال تقديم عناية مركزة مجهزة وفريق طوارئ متخصص يختصر مسافة كانت تدفع بعض الأسر للبحث عن مستشفيات خارجية للحالات الحرجة.
ولأن "الجودة الطبية: هي تخصص.. تقنية.. كفاءة.. إنسانية"..
يبقى المعيار الأهم لاستدامة أي تقدم طبي، هو تعزيز الجانب الإنساني في الرعاية الصحية، من خلال تقدير ظروف المرضى وأوضاع المجتمع المعيشية، وتقديم الخدمة الطبية بجودة تراعي حاجة الإنسان قبل كل شيء.
لأن:
الصحة والبيئة:
أنشودتكم الدائمة:
نحو صحةٌ بلا دواء.. وبيئةٌ بلا وباء
……………………………………………………………………… للمشاركات والنشر والمقترحات والمبادرات والتواصل مع فريق وموقع الصحة والبيئة من خلال التواصل على: 777098281، أو للتواصل واتساب على:
https://wa.me/967770681444 ………………………………………………………………………


إرسال تعليق