الصحة والبيئة// الطبية - أكرم الصمدي- رناء الشطبي:
قلّ ما نجد من بين المستشفيات اليمنية التي أستطاعت ترسيخ هذه المعادلة وصنعت الفارق بواقع مهني ملموس..
وهنا المستشفى التخصصي للأمومة الآمنة بأمانة العاصمة صنعاء، الذي تؤكد خدمته دوماً بأن "الجودة تُبنى بالخدمة، والخدمة تُبنى بالثقة".. ليوصف مجتمعياً ورسمياً بها، وليسمو برسالته تلك وبإدارته وكادره وتقنياته ومعاييره دوماً بوصفه أول مستشفى يمني تخصصي في رعاية الأم والطفل، وصاحب تجربة مهنية رائدة في مجال خدمات الأمومة الآمنة.
وخلال مسيرته، رسّخ المستشفى التخصصي للأمومة الآمنة مكانته من خلال التزامه بمعايير الجودة الطبية، حتى أصبح أول مستشفى يمني تخصصي يحصل على شهادة الجودة الذهبية لجودة الخدمات من الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة- لندن، إلى جانب حصوله على تقييم ممتاز من وزارة الصحة في خدمات الأمومة الآمنة، وكذلك على تقييث وتتويج مجتمعي من قبل فريق الرصد والتوعية والتقييم المجتمعي.
ولم يقتصر تميزه على الاعتمادات المهنية، بل أمتد إلى جودة الممارسة اليومية، من خلال كفاءة الكوادر الطبية والتمريضية، وتوفر التخصصات المناوبة على مدار الساعة، والالتزام بإجراءات مكافحة العدوى وسلامة المرضى، وجاهزية غرف العمليات والعناية المركزة والحضانات، وتوفير أجهزة متطورة لرعاية الأطفال الخدّج، إضافة إلى التقنيات التشخيصية الحديثة، واستمرار تطوير الخدمات والتجهيزات.
كما أكتسب المستشفى تقديراً واسعاً لدى الأسر اليمنية بفضل حرصه على تقديم خدمات إنسانية بتكاليف مناسبة، مع المحافظة على مستوى مهني وإنساني يعزز ثقة المراجعين، ويجعل تجربة المريض محوراً أساسياً في منظومة العمل.
إن تجربة المستشفى التخصصي للأمومة الآمنة تمثل نموذجاً يؤكد أن الخدمة الصحية يجب أن تُقدم بإنسانية أولاً، ويبدأ من الالتزام بالجودة، واحترام المريض، والارتقاء المستمر بالخدمة، وهي قيمٌ تستحق أن تُبرز وتُحتذى في مختلف المؤسسات الصحية اليمنية، ليس إلا من أجل المريض.

إرسال تعليق