الصحة والبيئة// الصحية- رناء الشطبي:
تزايدت شكاوى مواطنين من عدد من المحافظات اليمنية بشأن عدم توفر بعض اللقاحات الأساسية، إلى جانب نقص في عدد من أدوية الأمراض المزمنة والأورام، الأمر الذي يثير قلقًا متزايدًا لدى الأسر، خصوصًا مع اعتماد آلاف الأطفال والمرضى على المرافق الصحية الحكومية للحصول على اللقاحات والعلاجات الأساسية.
ورصد موقع "الصحة والبيئة" إفادات متطابقة لمواطنين أفادوا بأن عدداً من أولياء الأمور يتفاجؤون بعدم توفر اللقاحات في بعض المراكز الصحية، وفقًا لإفادات العاملين فيها، ولا سيما في العاصمة صنعاء ومحافظة عدن، ما اضطرهم إلى تأجيل تطعيم أطفالهم إلى حين توفرها.
وأشار مواطنين إلى صعوبات في الحصول على أدوية الأمراض المزمنة، مطالبين الجهات المختصة والمنظمات الداعمة بسرعة التدخل لتوفير اللقاحات والأدوية بصورة منتظمة ومجانية للفئات المستحقة.
وأكد مختصين أن استمرارية برامج التحصين تمثل أحد أهم وسائل الوقاية من الأمراض المعدية، وأن أي انقطاع أو نقص في اللقاحات قد ينعكس سلبًا على الصحة العامة إذا طال أمده، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود لضمان وصول اللقاحات إلى جميع المراكز الصحية وفق الاحتياج الفعلي.
من جانبهم.. دعا ناشطين ومهتمين بالشأن الصحي إلى منح ملف اللقاحات والأدوية الأساسية أولوية قصوى، والعمل على معالجة أي اختلالات في الإمداد الدوائي، بما يضمن حصول كل طفل على حقه في التحصين، وكل مريض على العلاج الذي يحتاجه دون تأخير.
ويؤكد موقع "الصحة والبيئة" أن حماية صحة الأطفال والمرضى مسؤولية إنسانية ووطنية مشتركة، وأن توفير اللقاحات والأدوية الأساسية ليس خيارًا، بل ضرورة لحماية المجتمع والحد من انتشار الأمراض، داعيًا الجهات المختصة والشركاء الإنسانيين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استمرارية خدمات التحصين والعلاج في مختلف المحافظات.

إرسال تعليق