0

الصحة والبيئة// التعليمية:

يواجه طلاب الشهادة الأساسية في أمانة العاصمة وهي كنموذج لبعض المحافظات، تحدياً كبيراً بسبب سياسة توزيعهم على مراكز امتحانية بعيدة عن مناطق منازلهم، رغم صِغر أعمارهم وعدم قدرتهم على التنقل بمفردهم لمسافات طويلة.

سياسة هذا الوضع تضع أولياء الأمور أمام عبءٍ يومي، حيث يضطر الكثير منهم لمرافقة أبنائهم طوال فترة الامتحانات، مما يؤدي إلى تعطيل أعمالهم والتزاماتهم.

كان من الأجدر أن تُراعى هذه الفئة العمرية عند التوزيع، أو على الأقل توفير وسائل نقل جماعية منظمة تنقل الطلاب من أحيائهم إلى مراكزهم، بما يضمن سلامتهم ويخفف العبء عن أسرهم.

لماذا لم ينظر مسؤلي التربية والتعليم بهذه النظرة أو بهذا النظام المسؤل وفقاً لمراقبين تربويين أيضاً؟
في حين من الطبيعي أن يكون هذا النظام لطلاب الشهادة الثانوية، لكن تعميمه على طلاب أصغر سناً يطرح تساؤلات مشروعة حول آلية التخطيط ومدى مراعاة الظروف الواقعية للطلاب وأسرهم.

هل التعليم لا يقتصر على الامتحان فقط؟
أم تضعون مسؤلية سلامة أبناءنا على دور شرطة المرور التي وحدها تجسّد المسؤلية الوطنية؟

إن لم يملك القائمين على التربية والتعليم نظرة مسؤلية أو إجابة!
فالتعليم يا هؤلاء يشمل أيضاً سلامة الطالب وراحة أسرته، لضمان مشاركتها مع المدرسة في بناء جيل يبني أمّه لا يخذلها..
لكن لا ثقة في من لا يُخطّط للبناء، ولا يُتقن المسؤولية.
لأن التعليم أمانة.. والأمانة مسؤليتنا جميعاً..

……………………………………………………………………… للمشاركات والنشر والمقترحات والمبادرات والتواصل مع فريق وموقع الصحة والبيئة من خلال التواصل على: 777098281، أو الأرسال واتساب على: 770681444 ………………………………………………………………………

التالي
................
السابق
رسالة أقدم

إرسال تعليق

 
Top