الصحة والبيئة// التعليمية:
في واقعة تثير الاستغراب والقلق، تم تسليم عدد من طلاب وطالبات الشهادة الأساسية في محافظات عدة، بما فيها هنا محافظة الحديدة كأنموذجاً لهذه الواقعة، أرقام جلوس تحمل صوراً لا تعود لهن، في خلل واضح في مطابقة البيانات والهوية الامتحانية.
المفارقة أن الخطأ لم يقتصر على حالة واحدة، بل تكرر مع أكثر من طالبة وكل عام، وفي جميع المحافظات، والحالتين التاليتين نموذجاً لذلك..
فمثلاً الطالبة شروق صلاح الدين طويل، ستتقدم لامتحاناتها في الشهادة الأساسية في محافظة الحديدة بهوية زميلتها روان محمد أحمد طويل، حيث تم تبديل الصور بينهن، في مشهد يعكس استهتاراً في إجراءات التدقيق داخل الكنترول.
الأخطر أن أولياء الأمور بادروا بتنبيه إدارة المدرسة قبل موعد الامتحانات بوقت كافٍ، إلا أن الأمر قوبل بتبرير غير مقبول، مفاده أن "الأهم هو أداء الامتحان والحصول على الشهادة"، دون إدراك أن صورة الطالبة جزء لا يتجزأ من هويتها الرسمية في مستقبلها التعليمي.
إن مثل هذه الأخطاء لا يمكن التعامل معها كأمر عادي، بل تمثل خللاً إدارياً كان من الواجب أن يستدعي له استجابة ومراجعة عاجلة، ومساءلة المسؤولين، وتصحيحاً فورياً للبيانات حفاظاً على حقوق الطالبات.
التعليم ليس أوراقاً تُسلّم..
بل مسؤولية تُقدِّم، وهوية تُبنى، ومستقبل يؤمّن..
لكن في اليمن بات كل ذلك مفقود ومجهول ومزيف..
تصفّح أيضاً:
……………………………………………………………………… للمشاركات والنشر والمقترحات والمبادرات والتواصل مع فريق وموقع الصحة والبيئة من خلال التواصل على: 777098281، أو الأرسال واتساب على: 770681444 ………………………………………………………………………

إرسال تعليق