رصد فريق الرصد والتوعية والتقييم المجتمعي، بالتعاون بين موقعي "الصحة والبيئة" الوطني و"منصة الجودة"، مؤشراتٍ لافتة على مستوى الثقة المجتمعية التي تحظى بها عددٌ من المنشآت اليمنية في قطاعات مختلفة، من خلال متابعة الزيارات والاستفسارات الواردة إلى الموقعين بشأن خدمات ومنتجات تلك المنشآت ووسائل التواصل معها.
واستند الرصد إلى الاستفسارات الفعلية الواردة من الجمهور عبر الاتصالات الهاتفية، والرسائل النصية SMS، وتطبيق واتساب، ولوحات التحكم الخاصة بالموقعين، والتي تضمنت البحث عن خدمات منشآت بعينها، أو طلب عناوينها وأرقام التواصل المباشر بها.
وبيّن الفريق أن هذا الرصد لا يمثل استفتاءً تقليدياً أو استطلاعاً عادياً للرأي حول الثقة بالخدمة المؤسسية، وإنما يقرأ بصورة تلقائية مستوى الثقة من خلال الإقبال الفعلي من الجمهور الذي أصبح هو الباحث عن الخدمة والمنشأة ذاتها، وعن أقصر طريق للوصول إليها.
ولفت الفريق إلى أن دوره المشترك بين الموقعين جعله يؤدي مهمة "قارئ البحث الخدمي المجتمعي"، يرصد ويقرأ ويقيّم أنماط البحث والاستفسار عن الخدمات والمنشآت، ويمثل في الوقت ذاته همزة وصل وجسراً معلوماتياً بين المجتمع والمنشآت الخدمية التي يبحث عنها، عبر موقعي "الصحة والبيئة" و"منصة الجودة" على شبكة الإنترنت وصفحاتهما في منصات التواصل الاجتماعي، وبالتكامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي التي ترشد الجمهور الباحث إلى الموقعين.
ويأتي هذا الرصد في إطار الأدلة التوثيقية والموثوقية للتميّز المؤسسي التي يتيحها الموقعان؛ إذ يؤدي "الصحة والبيئة" دور الدليل المجتمعي الصحي والبيئي، فيما تمثل "منصة الجودة" مرجعاً مهنياً لتوثيق التميّز المؤسسي والجودة في مختلف القطاعات.
إلى جانب استفسارات ولكن بوتيرة أقل، عن منشآت صحية في حجة وعمران وحضرموت وذمار وعدن وغيرها.
إلى جانب منشآت وشركات أخرى موثقة ضمن الدليل.
وكشفت هذه الحركة أن أهمية توثيق التميّز المؤسسي لا تنتهي عند نشر التتويج أو التعريف بالمنشأة، وإنما تتجلى عندما يصل الجمهور الباحث عن خدمتها إليها، ويلتمس المجتمع أثرها.
ومن هنا يواصل موقع "الصحة والبيئة" الوطني أداء دوره باعتباره دليلاً مجتمعياً ضمن التوعية في المجالات الصحية والبيئية والغذائية ذات الصلة، فيما تواصل "منصة الجودة" دورها باعتبارها مرجعاً مهنياً وطنياً للتطوير والجودة والتميّز المؤسسي.

إرسال تعليق